الجزء الثاني 👇 الساعة كانت قربت على 11 بالليل، والجو كله كان مليان ضحك وكلام. الجرسون جه وحط الحساب على الترابيزة. وفجأة… حصل الصمت المعتاد. نفس النظرات القديمة بدأت تتكرر. واحدة مسكت موبايلها، واحد بدأ يتفرج على الساعة، ومرات أخو جوزي قالت وهي بتضحك: “يلا يا جماعة… حد يحاسب عشان نلحق نروح.” بصيت لها وابتسمت. قلت بهدوء: “طبعًا.” وشديت الحساب ناحيتي. وشهم اتفتحوا بابتسامة ارتياح. بس قبل ما أمد إيدي بالمحفظة، طلعت ورقة صغيرة وحطيتها قدام جوزي.
قلت له: “ممكن تقرأ دي بصوت عالي؟” بص لي باستغراب. فتح الورقة وبدأ يقرأ. كانت قائمة بكل مرة خرجت فيها العيلة خلال آخر سنة، والمبالغ اللي دفعتها. مش عشان أحرج حد… لكن عشان أوضح حاجة واحدة: أنا مش كنت بدفع عشا وخلاص… أنا كنت بدفع عن عيلة كاملة. الضحك اختفى. مرات أخو جوزي بصت في الورقة وقالت: “إنتِ كنتِ بتسجلي علينا؟!” رديت بهدوء: “لا… كنت بس بحاول أفهم ليه كل مرة الحساب بيوصل، الكل بيفتكر إني أنا اللي لازم أدفع.”
واحد من إخوات جوزي قال: “طب ما كنتيش تقولي من الأول!” بصيت له وقلت: “قولت.” سكت. وكملت: “بس كل مرة كنتوا بتعتبروا الموضوع هزار.” جوزي كان ساكت. بصيت له وقلت: “وأنت أكتر واحد كنت عارف.” رفع عينه وقال: “أنا…” قاطعتُه بهدوء: “أنا مش زعلانة إني دفعت قبل كده. أنا زعلانة إنكم خليتوا كرمي واجب.” وفجأة حمايا اتكلم. كان طول الوقت ساكت. قال: “خلاص… الحساب النهارده عليا.” الكل بص له. لكنه كمل: “واللي مش قادر يدفع تمن طلبه، المرة الجاية يطلب على قد إمكانياته.”
الترابيزة كلها سكتت. الجرسون رجع بالحساب. حمايا أخده، وبص للكل: “كل واحد يدفع تمن طلبه.” وفي اللحظة دي، مرات أخو جوزي ضحكت ضحكة متوترة وقالت: “يا جماعة إحنا عيلة!” رد حمايا: “وعشان إحنا عيلة… لازم نحترم بعض، مش نستغل بعض.” أنا وقتها ما قلتش ولا كلمة. بس وأنا خارجة من المطعم، جوزي قرب مني وقال: “أنا آسف.” بصيت له وقلت: “الاعتذار مش كفاية.” سألني: “أعمل إيه؟” قلت: “من النهارده… كل واحد يدفع حسابه. ولو في مناسبة وإحنا عايزين نعزم حد، نعزمه من غير ما نحسسه إن ده حق مكتسب.”
ومشيت. لكن اللي حصل بعدها بأسبوع… خلاني أعرف إن الليلة دي ما كانتش مجرد درس للعيلة. كانت بداية تغيير كبير في علاقتي بجوزي نفسه… لأن في حاجة اكتشفتها بالصدفة، خلتني أفهم ليه هو طول الوقت كان ساكت على اللي بيحصل. والسر ده… ما كانش له علاقة بالفلوس خالص. لكن قبل ما أخرج من المطعم، جوزي مسك إيدي وقال بصوت واطي: “استني… في حاجة لازم تعرفيها.” بصيت له باستغراب. فتح موبايله ووراني رسالة كانت واصلاله قبل ما الحساب يوصل بدقايق.
قرأت الرسالة مرة… واتنين. وبصيت له وأنا مش مصدقة: “إنت كنت عارف من البداية إنهم هيعملوا كده؟!” وشه اتغير، وسكت ثواني طويلة. وبعدين قال جملة واحدة خلتني أحس إن كل اللي حصل طول الشهور اللي فاتت كان مجرد جزء من خطة أكبر: “أنا ما كنتش ساكت عشان مش شايف… أنا كنت مستني اللحظة المناسبة.” بصيت ناحية الترابيزة. العيلة كلها كانت واقفة وبتتكلم، لكن فجأة لاحظت إن واحدة منهم كانت بتبص ناحيتي بخوف واضح. قربت مني وقالت:
“لو عرفتي الحقيقة… مش هتسامحي أي حد فينا.” وقتها فهمت إن موضوع الحساب ما كانش هو المفاجأة الحقيقية… المفاجأة كانت في السبب اللي خلّاهم طول الوقت مصرّين إني أنا اللي أدفع. واللي اكتشفته بعدها بدقائق… كان أكبر بكتير من مجرد فاتورة مطعم.
لما رجعت البيت، جوزي فتح اللابتوب ووراني ملف كامل فيه تحويلات ورسائل وتسجيلات. اكتشفت إن العيلة كانت بتستغل اسمي من شهور، وبتعمل قروض وطلبات شراء باسمي من غير ما أعرف.
لكن الصدمة الأكبر إن جوزي كان عارف، وكان بيجمع الأدلة عشان يواجههم كلهم مرة واحدة.
في اليوم التالي، رحنا البنك والشرطة، وكل واحد فيهم اضطر يواجه الحقيقة. بعضهم اعتذر، وبعضهم حاول ينكر، لكن الأدلة كانت أقوى من أي كلام.
أما أنا، فقررت إن علاقتي بيهم انتهت للأبد.
مش عشان الفلوس…
لكن عشان اكتشفت إنهم كانوا شايفيني مجرد حل سهل لمشاكلهم.
ومن يومها، بقيت أعرف إن أوقات الحساب الحقيقي مش بيكون على ترابيزة مطعم…
بيكون على كل كذبة، وكل خيانة، وكل مرة حد استغل ثقتك وهو فاكر إنك مش هتكتشفي الحقيقة. اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى ال سيدنا إبراهيم وبارك على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى ال سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد وصـ,,ـايا النبي ( 1 )
( لا تجلس بين النيـ,,ـام ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خدك ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، ولا تأكل الطين ، ولا تنظر إلى المرآه ليـ,,ـلا ، ولا تلبـ,,ـس القمـ,,ـيص مقـ,,ـلوب ، ولا تنـ,,ـفخ في الطعام الحـ,,ـار ولا في قدح الماء ، ولا تنظر إلى ما يخـ,,ـرج منك ، ولا تتثاوب إلا ويدك على فمك ، ولا تشـ,,ـم طعامك ، ولا تكبر لقمتك ، ولا تأكل في الظـ,,ـلمه )
وصـ,,ـايا النبي ( 2 ) من صلى علي بعد غسـ,,ـل القد,مين عند الوضوء عشر مرات فرج الله هـ,,ـمه وغـ,,ـمه وإستجاب دعوته . لا تلتـ,,ـهون بالدنيا كل شي ذاهب إلا العمل الصالح . الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج ولا خائـ,,ـف إلا أمنه الله ولا مريـ,,ـض إلا بري ولا مسـ,,ـجون إلا خـ,,ـلصه الله من سجـ,,ـنه ولا مسافر إلا أعـ,,ـانه الله على سفره
نريد هذه الوصـ,,ـايا تلـ,,ـف على الناس كلها اللـ,,ـيلة دعاء للتخـ,,ـفيف عن الذنـ,,ـوب: ( اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُـ,,ـوذُ بِكَ مِنْ زَوَ,الِ نِعْمَتِكَ وَتَحَـ,,ـوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَـ,,ـاءَةِ نِقْـ,,ـمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَـ,,ـطك ) اللهم كما ابكيـ,,ـتني يوم ولا,د,تي والناس حولي يضحكون ؛ اضحكني يوم مـ,,ـوتي والناس حولي يبكـ,,ـون دعاء يونس: ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظـ,,ـالمين ) ارسلها ولا تحبـ,,ـسها في تليفونك فقـ,,ـد تفـ,,ـتح لك باب الفـ,,ـرج ابعث ( لا اله الا الله ) لكل المضافين عندك وشوف كم واحد بيذكر الله بسببك ..
قآلت مريم : يآليتني_مـ,,ـت_قبـ,,ـل_هذا ولم تعلم أن في بطـ,,ـنهآ ‘ نبي’ ؟ بعض الكـ,,ـربات قد تحـ,,ـمل في طيّاتهآ كرامآت ، فلا تيـ,,ـأسوا إنَ طال البـ,,ـلاء موسى عليه السلام لما دفـ,,ـن اخاه هارون عليه السلام ذكر مفـ,,ـارقته له وظـ,,ـلمة القبـ,,ـر .. فادركته الشـ,,ـفقة ؛ فبـ,,ـكى ! فأوحى الله تعالى إليه : ياموسى ! لو اذنت لأهل القـ,,ـبور أن يخبروك بلطفي بهـ,,ـم لاخبروك ! ياموسى لم انسـ,,ـهم على ظاهر الارض احياء مرزوقين ! افأنـ,,ـساهم في باطـ,,ـن الارض مقبـ,,ـورين !
ياموسى اذا مـ,,ـات العبد لم انظر الى كثرة معـ,,ـاصيه ولكن انظر إلى قـ,,ـلة حيلته بعض الكلام يريحك نفـ,,ـسياً ما أرحمك يَاالله