منوعات

مشكلة ابنى حكايات زهرة

ابني فضل واقف ثواني.
وبعدين حصلت حاجة محدش فينا توقعها.
جرى عليه.
ارتمى في حــ,,ـــــضنه وفضل يعيط، وجوزي حــ,,ـــــضنه كأنه لقى ابنه بعد سنين مش بعد سنة.
وأنا قعدت أعيط جنبهم.
ساعتها فهمنا إن ابني مكانش بيكره أبوه.
هو كان بيحبه زيادة عن اللزوم، لكن عقله الصغير ربط صوت أبوه بالخوف اللي عاشه في المخزن.
وده كان سبب كل اللي حصل.
أما الموبايل والصور والفلاشة، فعرفنا بعدين إن عامل الأمن هو اللي احتفظ بيهم كل الفترة دي.
كان ضميره مانعه ينسى اللي شافه، لكنه خاف يتكلم بسبب تهديدات محمود.

ولما عرف إننا عاملين عيد ميلاد للولد، قرر يوصل لنا الحقيقة بالطريقة الوحيدة اللي قدر عليها.
لكن كان فيه مفاجأة تانية.
لما فتحنا الموبايل، لقينا رسالة صوتية جديدة مسجلة من نفس الشخص.
كانت رسالة من محمود بيقول فيها إنه ندم على اللي عمله، وإنه كان فاكر إن تخويف الولد هيخلي جوزي يسيب الشراكة ويوافق على شروطه.
بس اللي حصل كان أكبر من اللي تخيله.
جوزي أخد التسجيلات كلها وراح بيها للشرطة، واتعملت الإجراءات القانونية اللازمة، واتجاب محمود واتحقق معاه في اللي حصل.

أما ابني، فالدكتور قال لنا إن أهم حاجة دلوقتي إنه يحس بالأمان، وإننا مانجبرهوش يتكلم أو يفتكر اللي حصل غصب عنه.
بدأنا جلسات علاج نفسي للأطفال.
وجوزي رجع البيت، لكن المرة دي ما دخلش على ابنه فجأة.
كان كل يوم يقف على باب الأوضة ويقول:
“ممكن أدخل يا حبيبي؟”
وابني يرد عليه:
“آه يا بابا.”
وبعد كام أسبوع، رجعوا يلعبوا سوا زي زمان.
وفي يوم من الأيام، لقيت ابني ماسك صورة قديمة ليه مع أبوه، وقعد يبص فيها شوية، وبعدين قاللي:
“ماما… هو بابا كان وحش؟”
قلبي وجعني.

قعدت جنبه وقلت:
“لا يا حبيبي، بابا عمره ما كان وحش. اللي حصل إن حد وحشك وخوفك، واستغل إنك بتحب بابا وبتصدق كلامه.”
ابني سكت شوية، وبعدين ابت

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى