تشهد عدة مناطق في مصر خلال الأيام الأخيرة تكرارًا في بلاغات ظهور الثعابين، سواء في بعض القرى الزراعية أو في مدن جديدة مثل القاهرة الجديدة، ما أثار قلقًا واسعًا بين المواطنين.
ومن أبرز المناطق التي سُجلت فيها الوقائع:
محافظة الشرقية: شهدت عدة حوادث لد..غات ثعابين في قرى زراعية، مع تسجيل وفيات وإصابات دفعت الجهات المعنية إلى تكثيف المتابعة. القاهرة الجديدة (التجمع الثالث): تداول السكان صورًا ومقاطع لثعبان داخل أحد المباني السكنية. وأكد جهاز مدينة القاهرة الجديدة أنه سبق تلقي بلاغ، وتم تنفيذ أعمال نظافة وتهذيب للمسطحات
الخضراء، والتنسيق مع وزارة البيئة ومواصلة المتابعة الميدانية.
الإسماعيلية: جرى الإبلاغ عن العثور على أفعى كبيرة في إحدى المناطق، ضمن وقائع متفرقة شهدتها محافظات مختلفة.
المنوفية: أطلقت مديرية الزراعة حملات لمكافحة الثعابين بعد شكاوى الأهالي في بعض القرى.
تليجراف مصر
ويرجع متخصصون زيادة ظهور الثعابين خلال الصيف إلى عدة أسباب، أهمها:
ارتفاع درجات الحرارة، مما يدفعها للخروج من جحورها.
البحث عن الماء والغذاء.
التوسع العمراني بالقرب من المناطق الصحراوية والزراعية، وهو ما يزيد فرص الاحتكاك بينها وبين السكان.
وفي حال مشاهدة ثعبان، يُنصح بعدم محاولة الإمساك به أو .ه، والابتعاد عنه، وإبلاغ الجهات المختصة أو الحماية المدنية للتعامل معه بطريقة آمنة.تشهد بعض المدن المصرية خلال الأيام الأخيرة تزايدًا في البلاغات عن ظهور ثعابين، خاصة في مناطق من القاهرة الجديدة والشرقية والإسماعيلية، ما أثار قلق السكان. وتشير التقارير إلى أن الجهات المختصة بدأت بالفعل حملات متابعة ومكافحة في عدد من المواقع.
وفي القاهرة الجديدة، أعلن جهاز المدينة أنه تعامل فورًا مع بلاغ عن رصد ثعبان بمنطقة سكن مصر بالتجمع الثالث، مع تنفيذ إجراءات وقائية والتنسيق مع وزارة البيئة، ودعا المواطنين إلى الإبلاغ عبر القنوات الرسمية عند رصد أي حالة مماثلة.
أما أسباب تكرار ظهور الثعابين في هذا الوقت، فيرجعها الخبراء إلى:
ارتفاع درجات الحرارة، مما يدفعها للخروج من جحورها.
التوسع العمراني بالقرب من المناطق الصحراوية والزراعية.
انتشار القوارض التي تُعد مصدـ,,ـــرًا لغذائها.
وجود الحشائش الكثيفة أو مخلفات البناء التي توفر لها أماكن للاختباء.
وللوقاية يُنصح بـ:
إزالة الحشائش ومخلفات البناء حول المنازل.
سد الفتحات والشقوق.
عدم محاولة الإمساك بالثعبان أو .ه عند رؤيته.
التواصل مع الجهات المختصة للتعامل معه بأمان.محامي التعويضات هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟ كثيرة هي الهـ,ـزات القضـ,ـائية التي أحدثتها المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكـ,ـسر واحدة أخرى من المحرمات فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خـ،ـلافي، أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدـ,,ـــرت الأحكام لصالح موكليهم في القـ,ـضايا التي يترافعون فيها.
فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخـ،ـالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك أمراً غير مشروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها.
لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيراً ما يتجاهلونه ويتجاوزونه ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي يوقع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن نتيجة الأحكام التي تصدـ,,ـــر سواء كانت لصالح الموكل أو في غير صالحه.
وتقول إحدى المحاميات في مدينة دريسدن إنها تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن أن تذهب المحكمة العليا خصوصاً وأنها تولت إحدى القضايا عن بعض الأمريكيين المعدمين على أن تكون أتعابها – إذا فازت بالقضية – مساوية لثلث مبلغ التعويض المختلف عليه. وقد كان موكلوها راضين عن نتائج المداولات وعن الاتفاق المبرم بين الطرفين، غير أن المحاكم أصدـ,,ـــرت حكماً على هذه المحامية بدفع غرامة مالية لأن هذا الاتفاق مخـ،ـالف للقانون وفقما قضت المحكمة. أما المحامية المعنية بالأمر فتأمل الآن أن تزيل هذا الحظر على هذا النوع من المكافآت بعد أن تقدمت بشكوى للمحكمة الدستورية.